الدكتورة سناء مصطفى عبده

الدكتورة سناء مصطفى عبده

كـــن مشــارك

 

 مدربة محترفة عالميًا في مجال تطوير المهارات الإدارية،

متحدثة في التفكير الإيجابي، مالكة لحقوق نظرية السعادة ببلاش

(Zero Budget Happiness)

الدكتورة سناء مصطفى عبده: مالكة لحقوق نظرية السعادة ببلاش (Zero Budget Happiness)،وهي نظرية تحث على الإيجابية وانشاء السعادة في الذات، وتقول فيها أن السعادة نمط وطريقة للحياة وليس غاية أو هدف.

حاصلة على شهادة دكتوراه في التدريب والتطوير من كلية أكسفورد للتعليم العالي ودراسات الدكتوراه، حاصلة زمالة كلية أكسفورد لدراسات الدكتوراه، مدربة عالمية في مجال تطوير المهارات الإدارية، متحدثة عالمية في مجالات التحفيز والتفكير الإيجابي، ومحاضرة في عدد من الجامعات الأردنية وتعمل كخبير تربوي في شركة روبيكون القابضة. وهي أول راصدة شهب أردنية بطريقة بصرية، وأول من خط دليل عملي لرصد الشهب البصري باللغة العربية، وتعدُ من أوائل هواة الفلك في الأردن وفي العالم العربي وشاركت في رصد عدد من الأحداث العالمية.

برزت مواهب الدكتورة سناء في التدريب منذ بداية عملها وكانت تعطي العديد من المحاضرات لتدريب المعلمين على تدريس مواضيع الفلك في منهاج العلوم المختلفة.

ثم شاركت في عشر دورات متتالية لملتقى المدارس الخاصة وقدمت خلاله العديد من الورشات التي حازت على الاعجاب وحصدت نتائج متقدمة جدًا، وخاصة تقديم موضوع الذكاءات المتعددة لأول مرة في التعليم عام 2001 وكرمتها عليه السيدة هيفاء النجار آنذاك.

وامتد ذلك للتدريب على مواضيع فكرية متعددة منها التفكير الناقد والابداعي، وبدأت تأخذ الدورات المتخصصة في التدريب لتصبح عام 2008 مدرب رئيسي لمشروع مهارات التابع لمركز تطوير الاعمال إلى الآن وهو برنامج متخصص في التدريب على المهارات الادارية لحديثي التخرج من الجامعات الأردنية، وكذلك شاركت كمدربة محترفة في عدد كبير من المشاريع التي أطلقها المركز ومنها مشروع” الأردن الآن” وغيرها.

ثم اصبحت محاضر أساسي ضمن مساق “مهارات إدارية” وهو مساق مادة حرة يقدم للطلبة في الجامعات الأردنية؛ اليرموك، آل البيت، الحسين بن طلال، الأردنية، فيلادلفيا.

ضمن هذا البرنامج استطاعت سناء أن تصل إلى الشباب لتؤثر فيهم وتحثهم وتدفعهم على التفكير الإيجابي والاستفادة من الظروف المحيطة بنا كعامل مساعد لدعمنا مهما كانت بسيطة. وان الابداع لا يحتاج إلى اكثر من عقل متفتح منطلق وراغب في التطوير وتحدي الصعوبات.

وبعد ذلك بدأت بحصد شهادات علمية متخصصة في موضوع التدريب من مؤسسات عالمية لتصبح مدربة محترفة عالمية، ودربت لصالح عدد كبير من الشركات والمؤسسات المحلية والعربية والعالمية الكبرى.

ثم شاركت في عشر دورات متتالية لملتقى المدارس الخاصة وقدمت خلاله العديد من الورشات التي حازت على الاعجاب وحصدت نتائج متقدمة جدًا، وخاصة تقديم موضوع الذكاءات المتعددة لأول مرة في التعليم عام 2001 وكرمتها عليه السيدة هيفاء النجار آنذاك.

عام 2008 مدرب رئيسي لمشروع مهارات التابع لمركز تطوير الاعمال إلى الآن ، وكذلك شاركت كمدربة محترفة في عدد كبير من المشاريع التي أطلقها المركز ومنها مشروع” الأردن الآن” وغيرها.